مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

نحن شركاء في سعي الإنسانية لأجل عالم متكافئ الفرص معًا من أجل الإنسان.نبادر وندعم ونتعاون على مشاريع وحملات خيرية في جميع أنحاء العالم لنفيد الإنسانية بكل أجناسها وأعراقها وأداينها.

مشاريع مؤسسة الوليد بن طلال

أنشأت مؤسسة الوليد للإنسانية تطبيق رقمي يهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم

مراكزالسمو الملكي الأمير الوليد بن طلال

تأسست مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الستة في الجامعات الرائدة حول العالم لتشجيع الحوار ودمج الثقافات

مشروع المستقبل

من خلال هذه المبادرة، تؤكد مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" التزامها الراسخ بدعم مشاريع التنمية البشرية حول العالم، والمساهمة في تحسين حياة الأفراد من خلال التعليم والتوظيف. ويستمر مشروع "المستقبل" في تمكين جيل جديد من الشباب اليمني ليكونوا عناصر فاعلة في بناء اقتصاد أكثر استدامة ومجتمع أكثر ازدهارًا.

نُبادر وندعم ونتعاون على
مشاريع وحملات خيرية في
جميع أنحاء العالم لنفيد
الإنسانية بكل أجناسها
وأعراقها وأديانها

تنمية المجتمعات

تمكين المرأة والشباب

بناء الجسور بين الثقافات

مد يد العون عند وقوع الكوارث

نؤمن بأن الوعي قادر على صناعة التغيير

سمو الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس الإدارة

عندما بدأت مؤسسة الوليد للإنسانية في 01/01/1980، كان ذلك بقناعة تامة أن العمل الإنساني غير الربحي هو متمم للعمل التجاري الربحي. ومن هذا المنطلق، استطعنا بنهاية العام الأربعين من تأسيس الوليد للإنسانية وبداية العمل الإنساني وصلنا إلى أكثر من مليار مستفيد في جميع أنحاء العالم. هذا النجاح وليد المئات من الشراكات، وعلى رأسه 10 سيدات سعوديات بقيادة الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود. نحن ننظر بتفائل كبير للمستقبل ونسعى لخوضه بنشاط وفعالية بهدف خدمة الإنسانية وتوفير كل ما هو ضروري سواءً كان ذلك محلياً أو إقليمياً، في العالم العربي أو عالمياً.